قال رئيس الحكومة يوسف الشاهد اليوم الاثنين في كلمة القاها بمجلس نواب الشعب خلال الجلسة المخصصة للتصویت على منح الثقة لاعضاء الحكومة المقترحین ضمن التحویر الوزاري الذي أعلن عنه يوم 5 نوفمبر المنقضي، ان الضبابية السياسية اثرت على عمل بعض الوزراء في الحكومة السابقة وهو ما اثر ايضا على طريقة ادائهم.

و تطرق رئيس الحكومة في كلمته الى عديد المحاور لعل من ابرزها الجانب الاقنصادي، حيث اكد ان الحكومة تطمح الى استقطاب 9 مليون سائح في 2019، كما تعمل على رقمنة الادارة في ال19 شهر القادمين.

كما اشار ايضا الى ضرورة :

  • دفع النمو الى 3.1
  • - التحكم في عجز ميزانية الدولة  
  • مواصلة دفع النمو و التحكم في عجز ميزانية الدولة 
  • تحسين الميزان التجاري الذي سيؤدي الى تحسين سعر الصرف 
  • اعادة البرامج التحسيسية للإقتصاد في الطاقة 
  • مراقبة مسالك التوزيع و الاحتكار 
  • العمل على تنمية التنمية الجهوية و التشغيل 
  • انطلاق عمل بنك الجهات 
  • الترفيع في جراية المعلمين النواب من 300 دينار الى 750 دينار وهو ما ساهم في تقليص الشغورات و عودة التلاميذ الى مقاعد الدراسة بصفة مبكرة
  • سيتم فتح مناظرة خارجية لانتداب معوقين في الوظيفة العمومية وقد انطلق العمل بها منذ 2 نوفمبر 2018.

و بخصوص الاتهامات الموجهة للحكومة بأنها حكومة النهضة قال الشاهد ان هذه الحكومة حكومة " الناس كل" مؤكدا ان هذا التحوير يهدف الى الحد من التجاذبات و الخروج من الازمة التي تمر بها البلاد.

و بخصوص تعيين روني الطرابلسي كوزيرا للسياحة قال الشاهد ان الطرابلسي مواطن تونسي و استقال من كل مهامه الخاصة، مشيرا ان دعم القضية الفلسطينية موقف ثابت و تاريخي داعيا بعض الاطراف الى الكف عن المزايدات السياسية التي وصفها بالغير مقبولة.

 

 

 


وتراس الجلسة رئیس البرلمان محمد الناصر، بحضور رئیس الحكومة یوسف الشاهد والوزراء المقترحین كما تم تسجیل حضور 163 نائبا .

ویشترط لنیل ثقة المجلس الحصول على موافقة الأغلبیة المطلقة من الأعضاء أي ما لا یقل عن 109 أصوات ،وذلك وفق مقتضیات الفصل 144 من النظام الداخلي للبرلمان .