أعلن نور الدين الطبوبي أمين عام اتحاد الشغل، اليوم السبت 17 نوفمبر 2018، أنّه لم يتم التوصّل الى اتفاق خلال اللقاء الاخير الذي جمع المنظمة الشغيلة برئاسة الحكومة.

واعرب أمين عام اتحاد الشغل عن المه وشعوره بالمرارة لان "القرار ليس مرتبطا بقرار الحكومة وانما مرتبط بخارج حدود الوطن من وراء البحار" مضيفا "القرار يرتبط ببعض دول أوروبية

وأعضاء في مجلس ادارة صندوق النقد الدولي الذي يتحكم في مفاصل الدولة" حسب ما نقلته اذاعة موزاييك.

مشيرا إلى أنّ مجمع الوظيفة العمومية سينعقد اليوم للنظر في "الاشكال الاحتجاجية التصعيدية المرتقبة".

واعتبر الطبوبي أنّ المقدرة الشرائية للمواطن التونسي تدهورت بشكل غير مسبوق، وأنّ التجمّع الغفير في بطحاء محمد علي اليوم خير دليل على ذلك.

واشار الى ان الاتحاد سيتخذ أشكال نضالية اخرى تصعيدية، مضيفا انه سيكون هناك تضامن بين القطاع العام والوظيفة العمومية من اجل تلبية استحقاقات الوظيفة العمومية.

كما أكّد الطبوبي على انّ  قرار الاضراب العام في الوظيفة العمومية في 22 من الشهر الجاري مازال قائما، وقال "هذا امر محتوم علينا وفرض علينا النضال".