دعا حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد مناضلي الجبهة الشعبية العاملين في قطاع الوظيفة العمومية إلى المشاركة في الإضراب العام المقرر يوم الغد الخميس 22 نوفمبر 2018 والمساهمة في إنجاحه.
وطالب الوطد في بيان أصدره أمس، "كل القوى السياسية الديمقراطية ومنظمات المجتمع المدني إلى توحيد نضالاتها ضد كل السياسات اللاوطنية اللاّشعبية’ حسب نص البيان.
وندد الحزب بما اعتبره ‘حملة التشويه الإعلامي الممنهجة التي تشنها الحكومة على الإتحاد العام التونسي للشغل".
وقال الحزب إن "هذا الإضراب نتيجة موضوعية للخيارات اللاّشعبية التي دأبت على تنفيذها الحكومات المتتالية للائتلاف الرجعي الخاضع لإملاءات الدوائر المالية العالمية التي تتحمل مسؤولية تفاقم الأزمة الاقتصادية وانعكاساتها الاجتماعية السلبية على عموم الأجراء والفئات الشعبية وخاصة تدهور مقدرتهم الشرائية".