كشف مقیاس الشأن السیاسي لـ«مؤسسة امرود كونسلتینغ» الذي أجرته بالتعاون مع مؤسسة «دارالصباح»، خلال الفترة المتراوحة بین 16و18 نوفمبر الجاري والذي شمل عینة مكوّنة من 965 شخصا، ينتمون الى 24 ولاية بما فیھا المدن والأرياف، ارتفاعا في شعبیة رئیس الجمھورية الباجي قائد السبسي بنسبة 23 بالمائة مقارنة بشھر سبتمبر الماضي والذي عرف فیه الرئیس تراجعا حادا في نسب رضا التونسیین عنأدائه حیث بلغ نسبة 18 بالمائة اي بزيادة قدرھا 5 نقاط كاملة.


وقد سجل رئيس الحكومة  يوسف الشاھد ارتفاعا بمعدل نقطتین ونصف من نسب رضا التونسیین وذلك مقارنة بالفترة الماضیة، وتحولت نسبة الرضا من 33 بالمائة خلال شھر سبتمبر الى 35.5 بالمائة، ارتفاع خول له أن يكون الشخصیة الأصلح التي يراھا التونسیون قادرة على قیادة البلادبـ8،11 بالمائة في حین سجل نسبة 5,10 بالمائة خلال شھر سبتمبر الماضي.


ورغم تفوق الشاھد علیه في نسب التصويت بفارق تجاوز 3 نقاط فقد سجل الباجي قائد السبسي ارتفاعا ملحوظا في نوايا التصويت عند المستجوبین لی ّسجل 3.8 بالمائة ھذا الشھر مقابل 1,5 بالمائة خلال شھرسبتمبر الماضي.

وبخصوص الوضع الاقتصادي يرى 3,68 بالمائة من المستجوبین ان الأوضاع آخذة في التدھور، ورغم تشاؤم اكثر من نصف التونسیین فإن نحو 24 بالمائة عبروا عن شعورھم بالتفاؤل رغم الأزمات الحاصلة في البلاد.

تقییم أداء رئیس الحكومة


حافظ رئیس الحكومة يوسف الشاھد على موقعه كأھم شخصیة لقیادة البلاد حیث سجل ارتفاعا ملحوظا في نسب رضا التونسیین عن أدائه خلال 3 مناسبات متتالیة.. ففي شھر جويلیة الماضي تحصل يوسف الشاھد على رضاء التونسیین عن أدائه كرئیس للحكومة بنسبة 8,32 بالمائة من عدد المستجوبین، لترتفع إلى 33 بالمائة خلال شھر سبتمبر وتستقر عند نسبة 5,35 بالمائة في شھر نوفمبر .

وقد سجلت ھذه النسب بعد «الانتصارات» التي حققھا الشاھد في معركته مع حافظ قائد السبسي بعد أن ّحمله صراحة أمام الرأي العام مسؤولیة الأزمة داخل حزب نداء تونس
وكان لاستقالة عدد من النواب من كتلة نداء تونس والتحاقھم بكتلة الائتلاف الوطني الداعمة للاستقرار الحكومي ولبقاء يوسف الشاھد والتي ّ تضم عددا من النواب جاوز الأربعین نائبا.


أ