اتهم الامين العام لحركة نداء تونس شخصيات سياسية بعقدها اجتماعا في منزل النائب بالبرلمان يوسف الجويني للتخطيط لانقلاب على رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي.
وفي هذا السياق، أوضح الجويني في تصريح للصباح نيوز السبت 24 نوفمبر 2018، أنّه لا صحة لما صرّح به الرياحي وتضل كلها ترهات.
وقال الجويني إنّ الرياحي اجتمع مع لزهر العكرمي في منزله على مأدبة غداء بمناسبة ختان ابنه اين كان من الطبيعي ان يدور حديث حول الوضع السياسي والاجتماعي والاقتصادي للبلاد.
وأوضح الجويني أنّ الرياحي "استبق ما ينتظره من تتبعات عدلية في قضايا تتعلق بالنادي الافريقي باتهام الشاهد والعزابي بالزج به في قضية تبييض اموال مازال محلّ تتبع فيها ولضرب عصفورين بحجر واحد حشرني في التهمة التي وجهها للشاهد ومن معه لتصفية حساباته القديمة والجديدة لأنني النائب الوحيد الذي شقّ عصا الطاعة ولم ينضم لحزبه الجديد نداء تونس"

واعتبر الجويني أنّ ما يؤسف حقا هو محاولة الرياحي تشويه صورة تونس بالخارج من خلال تصريحه لقناة فرانس 24 مشيرا إلى أنّ الرياحي لم يتهمه بصفة مباشرة بل ذكر ان التخطيط كان يتم في منزله لذلك سيقوم بمتابعته قضائيا بعد استكمال التحقيق معه.
وشدّد الجويني على أنّ مثل هذه الاتهامات لن تؤثر فيهم و"كلام البعض الذي يعتبر العودة إلى الشرعية الدستورية انقلاب وتصويت النواب انقلاب لن يؤثر فينا".