نفى الناطق الرسمي باسم حركة مشروع تونس حسونة الناصفي وجود ما يمنع لقاء الحركة مع يوسف الشاهد في مشروع سياسي موحّد.

وافاد الناصفي لجريدة الصباح الاسبوعي في عددها الصادر اليوم الاثنين 26 نوفمبر 2018، "نحن مقتنعون أن الشاهد من نفس العائلة التي ننتمي إليها".

كما شدّد على أنّ الحزب سيكون جاهزا على مستوى البرامج والرؤية والحلول البديلة في الانتخابات القادمة، قائلا "لدينا حظوظ، طال الزمن أو قصر حركة مشروع تونس ستكون حزبا

حاكما".  فيما اعتبر أنّ انصهار الوطني الحرّ في نداء تونس ضد الطبيعة والمنطق، لافتا الى أنه قد تمّ تعليق مشاورات حركة مشروع تونس مع حركة نداء تونس "لتمسك قيادة النداء

بمواقفها"، كما اضاف الناصفي بالخصوص أنّه "لا بدّ لمن يتحمّل مسؤولية قيادية أن تكون لديه الجرأة لتقديم تنازلات".