استقبل رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي، يوم الاثنين 26 نوفمبر 2018 بقصر قرطاج، وفدا عن هيئة الدفاع عن الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي.

وأفاد أعضاء الوفد الأساتذة رضا البسي ورضا الرداوي وإيمان قزارة، أنّهم قدّموا لرئيس الجمهورية بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة ورئيس مجلس الأمن القومي تقريرا حول مستجدّات ملف اغتيال الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، خاصة فيما يتعلّق بالجهاز السرّي لحزب حركة النهضة.

كما أضاف أعضاء الوفد أنّهم تقدّموا لرئيس الجمهورية بطلب تعهّد مجلس الأمن القومي بالملف وتكوين لجنة ظرفية برئاسة شخصية وطنية للتدقيق في جملة من المعطيات ذات العلاقة.

وصرح رضا الرداوي عضو الهيئة، حسب ما ورد في الفيديو الذي نشرته رئاسة الجمهورية على صفحتها الرسمية بموقع فايسبوك، أن حاكم التحقيق الأول بالمكتب 12، كان استمع يوم 21 نوفمبر الجاري إلى عون الأمن الذي قام بعملية حجز الوثائق ( بالغرفة السوداء بوزارة الداخلية)، والذي أعلن عن وجود مخطط سنة 2013 لإغتيال رئيس الجمهورية الحالي والرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند، قبل أن تتم سرقة الوثيقة المتعلقة بهذا المخطط.
وأضاف الرداوي، أن المعطيات الجديدة التي تضمنها الملف، تؤكد سرقة الجهاز الذي يتم من خلاله حرق الوثائق بعد أن تم حجزه، مبينا أن المدعو عبد العزيز الدغزني صهر رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي (زوج سميرة الغنوشي إبنة أخ راشد الغنوشي) كان مسؤولا على هذا الجهاز ولم يتم الإستماع إليه بعد أو استنطاقه، بل تم إخفاء هويته.
وأكد أن حركة النهضة وعلى رأسها راشد الغنوشي، ضحت بمصطفى خضر لإخفاء هوية صهر راشد الغنوشي وكذلك لإخفاء هوية رضا الباروني الذي كان يشغل خطة المسؤول الإداري والمالي في حركة النهضة أنذاك والمكلف حاليا بالتعبئة.
وأكّد الردواي، أن هيئة الدفاع طلبت من رئيس الجمهورية الإستماع الى أعضائها خلال الإجتماع القادم لمجلس الأمن القومي، قصد تقديم المعطيات الجديدة المتعلقة بملف الشهيدين، مبرزا ضرورة أن يتعهد المركز الوطني للاستخبارات بإصدار تقارير دورية حول هذا الملف.