أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، مساء الثلاثاء 27 نوفمبر 2018، أن علاقات المملكة العربية السعودية مع تونس ممتازة منذ زمن طويل، وذلك في أول زيارة رسمية لمسؤول سعودي رفيع المستوى لتونس منذ يناير 2011.

وعكست زيارة الأمير محمد لتونس أهمية تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية السعودية التونسية. وكانت تونس المحطة الرابعة في جولة ولي العهد السعودي العربية بعد زيارته للإمارات والبحرين ومصر.

واستمرت الزيارة الرسمية لولي العهد السعودي ساعات في تونس قبيل مغادرتها لحضور فعاليات قمة مجموعة العشرين، حيث استقبله الرئيس الباجي قائد السبسي الذي أعرب بدوره عن أمله في أن تكون هذه الزيارة انطلاقة متجددة لتدفع العلاقات بين البلدين.

وقال ولي العهد السعودي للتلفزيون الرسمي التونسي "علاقاتنا مع تونس ممتازة منذ وقت طويل.. ولا يمكن أن أزور شمال أفريقيا دون زيارة تونس وسيادة الرئيس هو مثل والدي".

وتابع "الشعب التونسي عزيز جدا على قلوب الشعب السعودي والعلاقة بين السعودية وتونس قديمة وايجابية وفي خدمة البلدين".

وقالت رئاسة الجمهورية في بيان إن زيارة ولي العهد السعودي "تأتي في إطار مزيد تدعيم العلاقات التاريخيّة المتميّزة القائمة بين تونس والمملكة العربية السعودية الشقيقة والرغبة المشتركة للبلدين في تعزيزها وتنميتها في كافة المجالات..".

وأشارت إلى أنه تم بحث "سبل تعزيز التعاون في عدد من المجالات ذات الأولوية على غرار الاقتصاد وتشجيع الاستثمار والتعاون الأمني والعسكري لمجابهة مخاطر التطرف والإرهاب وتبادل التجارب والخبرات في المجالات العلميّة والثقافيّة".

وأوضح البيان أن لقاء الرئيس التونسي وولي العهد السعودي بحث "عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك عربيا وإقليميا ودوليا والاستعدادات الجارية لاحتضان تونس فعاليات الدورة العادية 30 للقمة العربية في شهر مارس 2019 والجهود المبذولة لإنجاح هذا الاستحقاق الهام في ضوء التحديات الكبيرة التي تشهدها المنطقة العربية".

وقلد الرئيس التونسي ضيفه الأمير محمد بن سلمان الصنف الأكبر من وسام الجمهورية "تقديرا لجهوده في دعم وتعزيز العلاقات السعودية التونسية".

كما عقد ولي العهد السعودي لقاء مع رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد، قبيل مغادرته مطار قرطاج الرئاسي، بحث خلاله "علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، إضافة إلى بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك"، حسب ما جاء في وكالة الأنباء السعودية الرسمية.