أكّد رئيس كتلة الإئتلاف الوطني بالبرلمان مصطفى بن أحمد،اليوم الأربعاء 28 نوفمبر 2018، نجاح تقارب الإئتلاف الوطني الحرة مع كتلة حركة مشروع تونس وتقدم الحوار معها.
وقال مصطفى بن أحمد خلال ندوة صحفية بالمجلس، إنه تتم دراسة تجميع ما وصفه بالشتات الواسع الذي نتج عن حزب نداء تونس، حتّى يتم الإعلان رسميا عن شكل التقارب السياسي الذي سيتم الاتفاق حوله في شهر جانفي 2019، بين الإئتلاف الوطني وكتلة المشروع.

وأكد بن أحمد أن” قيادة المشروع الجديد ستستمد قراراتها من القاعدة” وأن الانتهاء من هذا المشروع لن يتجاوز شهر جانفي 2019، مشيرا إلى ان الاتصالات الرسمية حول هذا  المشروع ستنطلق قريبا، مبرزا أن التوجه نحو هذا المشروع السياسي الجديد جاء نتيجة  للضبابية التي كان يتسم بها المشهد .

وبخصوص التحالف مع حركة النهضة قال المتحدث ” التحالف هو أن تكون له اهداف مشتركة ونحن وحركة النهضة بيننا نقطة واحدة هي الاستقرار السياسي بمعنى أن نشتغل داخل الاطر والمؤسسات وهذا لا يعتبر توافق ” مشيرا إلى أن التوافق مطلوب وضروري في اطار النظام شبه الرئاسي وشبه البرلماني ومن غير المعقول أن يتفرد طرف معين بالحكم”.