كشف وزير الشؤون الخارجية خميس الجيهناوي اليوم الأربعاء 28 نوفمبر 2018، أن زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى تونس لم تكن زيارة مجاملة، وإنما جاءت تمهيدا لإنجاز مشاريع هامة من بينها مشروعين جاهزين للإمضاء بقيمة 120 مليون دولار ومشاريع أخرى سيمولها صندوق التنمية السعودي، خاصة وأن تونس ستحتضن القمة العربية في شهر مارس 2019 وأن المملكة العربية السعودية هي التي ستسلم لتونس رئاسة الجامعة.
وبخصوص الاحتجاجات التي شهدها الشارع التونسي إثر هذه الزيارة علق وزير الخارجية بأنه من حق التونسيين الاحتجاج ومن حق المجتمع المدني التعبير عن رأيه ولكن الدولة تريد دعم علاقاتها مع كل الدول.