قال سليم الرياحي الأمين العام لحركة نداء تونس، إن ”المُخطط الانقلابي” لرئيس الحكومة يوسف الشاهد ضدّ حركة نداء تونس ورئيس الجمهوريّة الباجي قائد السبسي لم يتوقف، وهو مُتواصل بأشكال مُتعددة وأدوات مُختلفة".

وأكد الرياحي في تصريح لصحيفة “العرب” اليوم الاثنين 3 ديسمبر 2018، أن لديه مؤيدات تؤكد سعي رئيس الحكومة إلى “الانقلاب”، وأن هذه المسألة أصبحت الآن أمام القضاء العسكري للبت فيها، مشيرا إلى أنّه “لا يستطيع السكوت عن ضرب المسار الديمقراطي، دون التحرك ومحاولة إيقافه”، مؤكدا أن ما أسماه بـ”الانقلاب” ما زال ساري المفعول، وتم على مستوى البرلمان، وأنه كان سيحدث على مستوى الحزب الحاكم، أي حركة نداء تونس، لكنه فشل”.

وكان سليم الرياحي قد فاجأ الأوساط السياسية، بإعلانه في مقابلة بثتها القناة التلفزيونية “فرانس24″، أنه رفع قضية لدى القضاء العسكري، ضد رئيس الحكومة التونسية وعدد من الذين وصفهم بـ”أعوانه” بتهمة “التخطيط لتنفيذ انقلاب على رئيس الجمهورية”.

وأكّد الرياحي أنه تلقى الكثير من التهديدات لدفعه إلى التراجع عن القضية التي رفعها بهذا الشأن، لكنها لن تُثنيه عن مواصلة الكشف عن هذا المُخطط الذي وصفه بالخطير، وكشف إن التهديدات وصلت إلى حدّ تسيير طائرة دون طيار (درون صغيرة الحجم) فوق منزله بمنطقة سيدي بوسعيد بالضاحية الشمالية لتونس العاصمة، بهدف تصويرها.

واعتبر أن هذا العمل هو رسالة تهديد مباشرة، بما أنّ الطائرة المذكورة دخلت إلى حديقة منزله وصورت كافة محيطه، “ما يعني أن الذين يقفون وراء هذا التهديد المفضوح يرغبون في عدم عودتي إلى تونس لكشف هذه المؤامرة الانقلابية” على حدّ قوله.