قال أمين عام حركة نداء تونس سليم الرياحي، في تصريح لجريدة الشارع المغاربي الصادرة اليوم، إنّه ليس خائفا من سجنه فور عودته إلى تونس هذا الاسبوع خاصة وأنه اتخذ الاحتياطات اللازمة بعد ان اتخذت قضية "الانقلاب" منحى دوليا.

وكشف الرياحي أن اطرافا اتصلت به وحاولت التأثير على موقفه، ولكنّه يعتبر أنّ الموضوع بالنسبة إليه حربا لا رجعة فيها من منطلق واجبه في فضح الانقلابيين والتصدي لهم حسب تصريحه.

أمّا فيما يتعلّق بالقضية المرفوعة ضده من أجل الاستيلاء على أموال النادي الإفريقي فاعتبرها الرياحي مفتعلة ووهمية وفاشلة، مؤكّدا أنه سيقاضي الجهة التي رفعت هذه القضية ومشددا على أنه لم يختلس مليما واحدا ومتسائلا عن كيفية المصادقة على التقرير المالي في الجلسة الانتخابية اذا ما كانت هناك تجاوزات وخروقات.

يُشار إلى أنّ فرقة أمنية بالحرس الوطني باشرت البحث في قضية عدلية ضد الرياحي بتهمة خيانة مؤتمن والاستيلاءات غير المشروعة على أموال وضعت تحت الذمة وذلك في ما عرف بـ 'شركة باب جديد موبايل' عندما كان رئيسا للهيئة المديرة لفريق باب الجديد.