كشف نجل الزعيم النقابي فرحات حشّاد، نور الدين حشاد، عن تفاصيل جديدة تضمنتها وثائق تتعلق بعملية اغتيال والده والأطراف المتورطة فيها.

وقال نور الدين حشاد في تصريح لـ"موزاييك أف أم" إنّ فرحات حشاد أًصيب بـ10 طلقات نارية، وقد تمّ شد وثاقه ووضعه في أحد السيارتين قبل أن يتم إلقاؤه على قارعة الطريق، وأنّ منفذي العملية قد تحصّل كلّ منهم على 100 ألف فرنك فرنسي ساعتين بعد العملية، من سفارة فرنسا في تونس.

وأوضح أنه تحصّل على وثائق جديدة في 2016 من أطراف تونسية تلقوها بدورهم من آبائهم منذ 1957، مضيفا أنّ الجيش الفرنسي يمتلك نسخة من هذه الوثائق التي تكشف طريقة تنفيذ عملية الاغتيال.

وأوضح حشاد أنه اطلع على أسماء المنفذين الأربعة، مستدركا "أنا على يقين أنها أسماء مستعارة"، وتابع "تمّ التعرّف على السيارتين التي امتطاها منفذو الاغتيال ونوعهما".