طالبت حركة النهضة،السبت 08 ديسمبر 2018 بالتحقيق في جريمة التشويه التي طالتها بنشر "دعوات التكفير والتّهجم على منظمات وشخصيات من خلال مواقع افتراضية وهمية، وملاحقة أصحابها قضائيا".


وأدانت النهضة في بيان، هذه الممارسات واعتبرت أنها تأتي في إطار مواصلة تسميم المناخ السياسي بالبلاد وسعيا للنّيل منها وتشويه صورتهَا أمام الرأي العام الوطنِي والدولي.
‎وأوضحت أن هذا "السلوك المشين في الدعاية المغرضة الذي يعتمد الإيهام والتّلبيس كان آخر حلقاته نشر تدوينة تكفير لأحد نوّاب مجلس الشعب".
وأكدت عدم مسؤوليتها عما يُختلق من مواقع وهمية ومدسوسة منسوبة إليها ودعت مختلف الفاعلين السياسيين والإعلاميين إلى إدانة هذا السلوك الإعلامي المتخلّف والجبان، والتصدي لكل محاولات التلبيس التي تستهدف الرأي العام الوطني والخارجي.
كما ذكّرت أنّها كانت لفتت الانتباه إلى هذا الموضوع الخطير في أكثر من بلاغ وتصريح كان آخرها بتاريخ 21 نوفمبر 2018 والذي عبرت فيه عن " إدانتها الشديدة لما تلجأ إليه بعض الجهات المشبوهة وأصحاب الحسابات الفايسبوكية الوهمية من ترويج لمواقف ودعوات منسوبة لحركة النهضة باطلا وزورا".