قال ناجي جلول مدير عام المعهد التونسي للدّراسات الاستراتيجية، لـ "الصباح" (ص8)، إنّ "المعهد تحوّل بعد الثورة إلى مخبر بحوث ونحن أعدنا إليه دوره الطبيعي في استشراف مستقبل البلاد"، موضّحا أنّ ارتباطهم إداريا برئاسة الجمهورية لا يجعلهم مرتهنين لأحد وليسووا بوق دعاية لأي طرف.

وتابع جلول في هذا السياق أنّ النظام السياسي في تونس فصل بين رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة في إطار مشروع تفكيك الدولة الوطنية، وأضاف قائلا:" نُعاني من عطالة فكرية لأن النّخبة السياسية التونسية غير قادرة على تقديم حلول".