قال وزير أملاك الدولة والشؤون العقارية السابق مبروك كورشيد اليوم الجمعة 14 ديسمبر 2018 إنّ تونس تعيش مشكلة سياسية بامتياز ''لقد أخطأنا في الدستور الصغير ودستور 2014''.

وتابع "لقد أهدرنا السلطة في مواقع مختلفة ولم نعد نعرف من يأخذ القرار ومن ينفذه ومن يأخذ القرارات المهمة ومن يقود الدولة''، متابعا "السلطة أهدر دمها في عدّة مواقع وأصبحنا في نظام دكتاتورية الأحزاب"، داعيا إلى ضرورة تكوين جبهة وطنية لإنقاذ تونس، والتفاف السياسيين حول القضايا الحقيقية إلى جانب مواجهة "رغبات أشخاص مجهولين يستعملون أموالا مشبوهة لتخريب البلاد" حسب تعبيره.

وأشار كورشيد إلى أنّ تونس استوردت من انقلترا نظامها السياسي "لكنها شوهته لأنّه بالأساس لا يتماشى ودولتنا وتفكيرنا ونسينا أن جلّ الأنظمة الديمقراطية في العالم هي أنظمة رئاسية". وتابع "الخلاف اليوم بين رئيسي قصر قرطاج والقصبة والحال أنهما من نفس الحزب ..فتخيلوا لو كان رئيس الجمهورية من حزب ورئيس الحكومة من حزب آخر ماذا كان سيحدث؟".

وشدد الوزير السابق على ضرورة القيام بتغيير النظام السياسي الحالي بالتشاور أو من خلال القيام باستفتاء، مستدركا أنّ "ماكينات الفايسبوك والمال السياسي القذر وجيوش هتك أعراض السياسيين والعاملين في الدولة أصبح خطرا يهدّد الدولة ويكشف أنّه تم انتهاكها وأصبحت ضعيفة".