قال مؤسس حملة "السترات الحمراء" رياض جراد، في حوار مع صحيفة المصري اليوم إن حملته استلهمت الفكرة من "السترات الصفراء" فى فرنسا، ولها مطالب اقتصادية وسياسية أهمها إسقاط حكومة يوسف الشاهد، الذي اعتبره جراد أنه تحالف مع حركة "النهضة".
وأضاف "جراد" أنه تلقى رسالة من رئيس الجمهورية الباجى قائد السبسى، نقلها له مستشاره السياسى نور الدين بن تيشة عبر اتصال هاتفي مفادها "أن تونس أمانة في رقاب وأعناق الشباب التونسي".

وكشف جراد عن موقفهم من رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي قائلا:" الرئيس التونسى الباجى قايد السبسى هو الضامن الوحيد للاستقرار فى تونس، بعد سيطرة «النهضة» على مقاليد الأمور، واستقطاب رئيس الحكومة فى صفها، فالآن الشعب يثق فى الرئيس ولا يثق فى الحكومة أو البرلمان الذى سيطر عليه الإخوان".

وأكد جراد أنّ "الحكومة أصيبت بالذعر، تخوفا من التحرك الشبابى النشط، وتم اعتقال أحد الشباب المشرفين على الحملة وهو برهان العجلانى، كما أن هناك حملات لضبط السترات الحمراء فى الأسواق، وتوجيه اتهامات للنشطاء بتعكير الصفو العام، وبالتالى أصبح الشارع التونسى مهيأ لثورة جديدة.


وأوضح جراد، في نصّ الحوار، مختلف مطالب حملة "السترات الحمراء" ومن بينها تغيير النظام السياسى ليصبح رئاسيا، بدلا من النظام المختلط، حتى يستطيع رئيس الجمهورية أداء عمله، فضلا عن رفع الحد الأدنى للأجور، وإلغاء الزيادات فى أسعار الوقود، وخفض أسعار المياه والكهرباء، والعمل على الإصلاحات الشاملة فى مجال الصحة والتعليم، وعلاج أسباب الهجرة غير الشرعية للشباب، ومحاسبة رجال الأعمال المتهربين من الضرائب، بالإضافة إلى الاهتمام برجال الأمن فى حربهم ضد الإرهاب وزيادة أجورهم.