قالت المتحدثة باسم وزارة الشؤون الخارجية اليابانية "ميتسوكو شينو"، "إن تونس استكملت انتقالها الديمقراطي، وسيعمل اليابان على مرافقتها في تطوير ديمقراطيتها".


وأشارت في ندوة صحفية عقدتها اليوم الاربعاء، في تونس العاصمة على هامش الزيارة الرسمية التي يؤديها وزير الشؤون الخارجية الياباني "تارو كونو" إلى البلاد، "أن كونو قد انبهر بمسار الانتقال الديمقراطي في تونس كنموذج يحتذى به في المنطقة".


وكان وزير الخارجية الياباني التقى خلال هذه الزيارة التي تعد الأولى لمسؤول ياباني رفيع المستوى منذ سنة 2010، كلا من رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي، ورئيس الحكومة يوسف الشاهد، ووزير الخارجية خميس الجهيناوي.


وبينت المتحدثة باسم الخارجية اليابانية، ان الوزيرين قد اتفقا، على تكثيف العلاقات الثنائية بين تونس واليابان خاصة على المستوى السياسي، حيث قررا عقد اللجنة المشتركة التونسية اليابانية خلال شهر فيفري 2019 في طوكيو، وذلك بهدف دفع الحوار والمشاورات السياسية بين البلدين.


وبينت في جانب آخر، أن اليابان يتطلع إلى التعاون مع تونس في أكثر من مجال للتصدي لظاهرة الإرهاب، مذكرة في هذا الصدد بقرار بلادها مراجعة تحذير السفر نحو تونس، مما انجر عنه ارتفاع عدد السياح اليابانيين الوافدين على بلادنا، مشيرة بخصوص العلاقات الاقتصادية، إلى أن الوزيرين اتفقا على مواصلة المشاورات لتسهيل انتصاب الشركات اليابانية في تونس.


ولاحظت المتحدثة باسم الخارجية اليابانية أن السنة الحالية شهدت تعاونا ملحوظا بين البلدين خاصة في المجال الاقتصادي، وذلك بالنظر إلى الموقع الاستراتيجي لتونس باعتبارها بوابة اليابان إلى إفريقيا وأوروبا، وتتوفر على يدي عاملة شابة مهمة لليابان.


وكان الجهيناوي ناقش مع نظيره الياباني النمو الاقتصادي في المنطقة الإفريقية، خاصة أن اليابان يسينظم ندوة طوكيو الدولية حول التنمية بإفريقيا (تيكاد)، التي ستنعقد بمدينة يوكوهاما اليابانية من 28 إلى 30 أوت 2019، وسيحضرها رؤساء الحكومات الإفريقية ال54 من بينهم رئيس الحكومة التونسية.


وأكدت المتحدثة باسم الخارجية اليابانية ضرورة أن تحضر تونس ندوة طوكيو بأفكارها لمشاريع اقتصادية، مشددة على أن اليابان يمكنه تقديم المساعدة التكنولوجية الضرورية لتونس لتطوير بنيتها الاقتصادية.


وتعد زيارة الوزير تارو كونو إلى تونس، حسب بلاغ سابق لوزارة الشؤون الخارجية، هي الأولى على المستوى الثنائي لوزير خارجية ياباني منذ 2003 وهي تتنزل في إطار دعم علاقات الصداقة والتعاون الثنائي، مناسبة لتعميق التشاور بين البلدين وتعزيز مختلف أوجه التعاون والشراكة خاصة في مجالات البنية التحتية والتنمية المستدامة والصحة والبيئة والتعاون الثقافي والعلمي. 


وكان وزير الشؤون الخارجية خميس الجهيناوي قد زار طوكيو مطلع نوفمبر 2017 بدعوة من نظيره الياباني، تم خلالها التوقيع على خارطة طريق للتعاون الثنائي والاتفاق على استئناف المشاورات السياسية على أعلى مستوى وتكثيف نسق تبادل الزيارات بين سامي مسؤولي البلدين. 


ويبلغ عدد الشركات اليابانية المنتصبة في تونس 13 شركة توفر حوالي 7262 موطن شغل.


كما عرف إقبال اليابانيين على الوجهة السياحية التونسية، تطورا هاما بعد قرار السلطات اليابانية في فيفري 2018، مراجعة تحذير السفر نحو تونس.