أكّد الأمين العام لاتّحاد الشغل نور الدين الطبوبي خلال ندوة الإطارات الجهوية اليوم الخميس 27ديسمبر 2018 أن الإتّحاد ليس في علاقة عداوة مع المسؤولين لكنّه يختلف معهم حول الخيارات الإستراتيجية.

وقال:''في الجلسة التفاوضية أمس مع رئاسة الحكومة حول الزيادة في أجور أعوان الوظيفة العمومية قدّموا لنا مقترحات بعيدة كلّ البعد عن ما يطرحه الإتّحاد.. قدّموا لنا الفتات وسنعتبر أن هذه الجلسة لم تعقد أبدا''، معبّرا عن أمله في التوصل الى اتفاق قبل تاريخ 17 جانفي المقبل مشيرا إلى أن ذلك مرتبط بارداة الحكوم.

وأوضح الطبوبي أنّ الاتحاد لا يهدف لاسقاط الحكومة  ''لأنها منتخبة" وتابع "لأننا أصحاب مسؤولية وقوة اقتراح نحن مع انجاز الانتخابات في آجالها وتهمنا الانتخابات الرئاسية والتشريعية وكل استحقاق وطني''.

وكشف الطبوبي أنّ أكثر من 75% من الجباية تدفعها الطبقة الشغيلة، مشيرا إلى أنّ راتب العامل التونسي لا يغطي مصاريف أسبوع، حسب تعبيره. وشدّد على أنّ الاتحاد لن يستسلم وسيحقّق مكاسب الشغالين أحب من أحب وكره من كره، وأنّ اللقاء سيكون يوم 17 جانفي 2019.

وتابع قائلا ''الإضراب ليس شهوة أو رغبة بل هو حق دستوري ونحن لا نتحمّل مسؤولية ما سيحدث في إضراب 17 جانفي في ظل هذا الحراك الاجتماعي الذي تعيشه البلاد''.

وأضاف أنه "يجب إعداد العدة للمرحلة القادمة، وأنّ هياكل الاتحاد هي من ستتّخذ القرار بشأن شكل مشاركتنا في الاستحقاقات الانتخابية''.