أفادت النائب بالبرلمان فاطمة المسدي خلال حضورها اليوم الثلاثاء 15 جانفي 2019 في برنامج 'هنا تونس' على الديوان أف أم، بأن لديها معطيات تؤكد أن ما يعرف ب 'التنظيم السري' لحركة النهضة له علاقة أيضا ببعض القيادات الاخوانية التي كانت في حزب المؤتمر من أجل الجمهورية على حد قولها.


وأشارت المسدي الى أن هناك أطراف في الدولة لا تريد كشف الحقيقة فيما يتعلق بهذا الملف، معتبرة أن ما يعرف 'بالتنظيم السري' يخدم أجندة الإخوان المسلمين وله علاقة بدول أجنبية، بحسب قولها، كما دعت  الدولة إلى حسم ملف "الجهاز السرّي" معتبرة إياه ملفا أمنيا  بامتياز، مشيرة إلى أنه  من الوارد جدا أن نجد الباروني و مصطفى خضر نوابا في البرلمان خلال السنوات القادمة .

وأضافت المسدي أن من إحتفلوا أمس بالثورة (أنصار النهضة)لديهم كل حقّ في ذلك على إعتبار أن الثورة حققت لهم أهدافهم وهي تشغيل أبناءهم ومنحهم تعويضات وتشغيل جماعة العفو التشريعي العام وإطلاق سراح الإرهابيين.

 وذكرت المسدّي   بأن مجموعة كبيرة من قواعد حركة النهضة لا علم لها بالتنظيم السرّي ، وحان اليوم لكشف هذا التنظيم الذي يخدم أجندة الاخوان المسلمين وله علاقة بدول أجنبية ، وأيضا أطراف من المؤتمر من أجل الجمهورية كانوا على علاقة بالتنظيم السري .