وأرجع المستقيلون قرارهم إلى ما إعتبروه ''تعمد الحركة ممارسة الإقصاء والشخصنة في التعامل مع إطارات الحزب مما أدى إلى تفريغ الحزب من كوادره''، إضافة إلى ''غياب الهيكلة والعمل على ملئ الفراغات بكل الوسائل دون إعتبار للكفاءة والنزاهة'' و''تمسك الحركة بخدمة المصالح الضيقة والرمي بمصلحة تونس عرض الحائط وتأليب الرأي العام وهو يمثل خطرا على إستقرار البلاد''.