كشفت الندوة الصحفية لتتسيقية حزب المبادرة بسوسة عن توجهات الحزب في الفترة القادمة وهي تكثيف العمل الميداني والالتصاق بشواغل المواطن والاستعداد لمحطة الانتخابات القادمة بنفس روح سنة 2011 التي عرف فيها الحزب نجاحات كبيرة ساهمت في نشر ثقافته القائمة على الوسطية والاعتدال والتفكير العقلاني دون تشنج والنظر لمصلحة الوطن بدرجة أولى، كما بين ذلك القيادي بالحزب الدكتور صادق القربي مضيفا أن حزب المبادرة ذي المرجعية الدستورية والمنتصر لحرية التعبير والديمقراطية والوفاء لفكر المدرسة البورقيبية، و ينتظر أن يتبلور موقفه من عديد الملفات الحارقة أثناء وبعد المؤتمر ومنها طبيعة تحالفاته مع الأحزاب الوسطية أو الدخول منفردا للتشريعية.

إضافة لطرح اسم المرشح للرئاسية أوضح القربي أن المؤتمر سيد نفسه في هذا الاختيار ولنواب المؤتمر وعددهم حوالي 2500 ناخب لهم صلاحية الاختيار بحكم الديمقراطية والصندوق والنضج الذي يحكم طبيعة التحالفات والترشيحات مفندا الأخبار التي تتحدث عن تحالف مع حركة النهضة معتبرا إياها سابقة لأوانها لأن المبادرة حزب عقلاني ينظر للأشياء من زاوية مصلحة الوطن قبل مصلحة الأفراد.

وقال الدكتور عادل آرناز المنسق الجهوي أن 200ناخب من ولاية سوسة سيكونون من ضمن أعضاء المؤتمر يوم 23فيفري في موعد ينتظره "المبادرون"للشروع في برمجة تحركاتهم للفترة القادمة بعد أن أنهى ترتيب المكاتب المحلية والتي أفرزت هيكلية جديدة تجمع خبرة الكبار بدماء الشباب والمرأة معبرا عن الأمل في استعادة الحزب لموقعه في خارطة الأحزاب التي ستقدم للوطن خلاصة تجربتها وحنكة قياداتها التي تمرست بالعمل السياسي والتعبوي والإداري وهي قادرة اليوم على إيجاد حلول لبعض الأزمات والإسهام الفاعل من موقعه في جعل تونس تعود لموقعها الريادي كدولة مهابة ولها كلمتها بالداخل والخارج وفق تعبيره