وعلق محمود السعيد على حزب تونس قائلا : "تحيا تونس" عندما يكون له وجود رسمي سنمد أيدينا باتجاهه مثلما نمدّها إلى نداء تونس وسائر القوى الحداثية التي تقاسمنا الإيمان بدولة الاستقلال أما بخصوص الإسلاميين فإن تعفن الأوضاع داخليا وكثير من التطوّرات الإقليمية قد أضعفتهم كثيرا هذا لا يمنع من التأكيد على أنه من أوكد مسؤوليات الدولة في الظرف الراهن أن يعيد الاقتصاد الموازي إلى بيت الطاعة لا فقط لعلاقته بتمويل الانتخابات وإنما بوصفه جحر العقارب الذي ينخر الاقتصاد الوطني. وفق تعبيره