وفحوى الرسالة كانت كالأتي : "لقد توجهت لك عديد المرات سابقا بهذه الرسالة مباشرة وقلت لك انني لن أتنازل عن حق هذا الوطن في مكافحة الارهاب، وأنني امرأة حربية وما عندي ما نخسر على خاطر باش نحارب على حق دم الرجال: دم خويا واصحابه". الظاهر انك لم تدرك معنى هذه الكلمات، ولم تفهم يوما معنى "تونس في خطر". وطموحاتك السياسية جعلتك تتخذ من الدولة "ماكينة" يتمّ توظيفها حسب هواك ... سيدي رئيس الحكومة: لقد اثبتت اليوم انك تهاب الشرفاء والوطنيين، وفضّلت الولاء والطاعة للاخوان المسلمين لتحقيق طموحاتك الشخصية... كأخت شهيد وبنت الحرس الوطني أقولها لك علنا: لقد عبثت بالوطن لاجل طموحاتك السياسية: من حقك تعيين وانهاء مهام من تريد: لكن ليس من حقك تعطيل مؤسسات الدولة والمسّ من ضوابط ونواميس العمل الأمني".