وتوقع الغرياني أن حزب "تحيا تونس" سيكون له تأثير  في الحياة السياسية مستقبلا، مأكدا وجود مشاورات مع قياداته ومع حزب المشروع لأنّهم يشتركون "في المبادئ والقيم وبعض الأفكار البورقيبية وحوارهم على أساس خلق توازنات جديدة من خلال تكوين قطب جديد تقدمي وسطي ينطلق من برنامج مشترك".حسب تصريحه

و أضاف :" إنّ الأحزاب الثلاثة مستعدة والقيادات في تواصل دائم "ولن ننطلق من فراغ وبالتالي يمكن التوصل الى اتفاق قبل الانتخابات لأن الهدف الأول الخروج بمشروع متكامل سياسيا وتنمويا والترتيبات للانتخابات ستكون بعد الحوار الداخلي". وفق ما اوردته موزاييك أف أم