واضافت :" لا يوجد إجماع على مسألة الهوية التونسية رغم ما عاشته التجربة الديمقراطية في تونس من نجاحات". وفق تعبيرها
كما أعلنت الجبابلي على مُبادرة لإنشاء مجموعة "برلمانيون من أجل حقوق الإنسان" تضمّ نوابا من كافّة الانتماءات السياسية بغاية تشكيل مجموعة ضغط ومُراقبة لمدى احترام المُقاربة الحقوقية ضمن التشريعات والسياسات.