أكد عضو مجلس الشيوخ الفرنسي ورئيس مجموعة الصداقة التونسية الفرنسية بهذا المجلس، "جون بيار سيور"، أن تونس خطت خطوات هامة منذ سنة 2011 على درب الديمقراطية من خلال سن عديد القوانين المتعلقة خاصة بالمساواة ومكافحة التمييز العنصري، رغم البطء الحاصل في إرساء المحكمة الدستورية وبعض الهيئات الدستورية.


وفي ندوة بعنوان "البرلمان في منتصف الديمقراطية" نظمتها، اليوم الاربعاء، الجامعة الاوروبية بتونس، قال "سيور" إن "الديمقراطية لا تبنى خلال يومين"، مضيفا ان تونس "تبقى مثالا للديمقراطية وللثورة الدستورية ".


ووفق عضو مجلس الشيوخ الفرنسي فإن تونس تبقى "البلد العربي الاسلامي الوحيد الذي يمتلك دستورا ضامنا للحقوق الفردية والجماعية "، حسب تعبيره.


وقال أيضا إن تونس هي "مفترق متوسطي اقتصادي وأيضا دبلوماسي" ، كما أن التونسيين "نجحوا دوما في إيجاد حلول لكل أزماتهم ".


ولاحظ "سيور" في مداخلته، خلال هذه الندوة، أن "النمو الاقتصادي لتونس يمثل اليوم رهانا صعبا لفرنسا وعموم أوروبا"، مشددا على ضرورة تطوير التعاون الاقتصادي شمال - جنوب وتشجيع انتصاب المؤسسات التونسية في فرنسا خاصة لمواجهة البطالة التي يشكو منها الشبان التونسيون الحاملين للشهائد العليا.