كما أشار العريض، إلى أن أردوغان بدفاعه عن العدل والمساواة بين الأمم نبّه إلى أزمة أخلاقيات تسيطر على العالم، الذي بات يحتاج إلى مزيد من الإنصاف والعدل والديمقراطية.