وأكد الشاهد، ، انه تم الإستثمار في المجالين الأمني والعسكري في تونس، من خلال النهوض بالموارد البشرية عبر التكوين، وتوفير المعدات اللوجستية اللازمة واستباق العمليات الإرهابية، قبل أن يستدرك قائلا "إن ذلك لا يعني الجزم بأنه لم يعد هنالك مخاطر وتهديدات". وفق ما نشرته جوهرة أف أم