داهمت فرقة الشرطة العدلية بصفاقس المدينة ومصلحة شرطة النجدة ليلة أمس منزلا بقلب مدينة صفاقس أعدته صاحبته لممارسة الرذيلة بمقابل.
وتفاجأ الأعوان بتزعم أم وابنها لهذه الشبكة، حيث تدير المرأة – وهي في العقد الرابع من عمرها- محل الخناء الواقع بمنطقة الناصرية من خلال استقطاب فتيات يمارسن الجنس في غرفة نومها بمقابل مع شباب وكهول تونسيين وأجانب من دول إفريقية.
ومع إيقاف الأم والابن وإحدى الفتيات بعد استشارة لنيابة العمومية، تم حجز كمية من الأقراص المخدرة ومبالغ مالية متفاوتة ، وقد بينت الأبحاث بشكل أولي مساعدة الابن وهو شاب في ربيع العمر لوالدته في إدارة المحل.