اعتبر رئيس لجنة الصحة بالبرلمان النائب عياشي زمال، أن الفضيحة التي تفجرت عقب تلقي رئاسة الجمهورية هبة بألف جرعة لتلاقيح كورونا ناجم عن سوء إدارة الإشكال من طرف المحيطين برئيس الجمهورية، حسب تعبيره، وأيضا نتيجة قبوله الهبة في حد ذاته مشددا على أن من سرب المعلومة هي نفس الأطراف التي قدمت الهبة.

وأكد النائب لـ "شمس اف ام"، اليوم الثلاثاء 2 مارس 2021، أنه مازال متشبثا بنزاهة رئيس الجمهورية ورافض للمس من صورة الرئاسة لأن ذلك مس من صورة تونس مضيفا انه اعتبر ما حصل فضيحة دولة لأن الانتظارات كانت كبيرة من رئيس الجمهورية، مشددا على أنه كان ينتظر منه أن يكون أكثر وضوحا ويكرس أكثر شفافية مع التونسيين وعلى أن يكرس كلامه على أرض الواقع.

وأضاف أن إشكالية التلاقيح التي طفت على السطح تكشف عن لخبطة كبيرة ويستشف منها أن الدولة مفككة مؤكدا ان رئاسة الجمهورية لم تقدم المعلومة في الإبان.

وتساءل النائب عن الأكاذيب التي تحدث عنها رئيس الجمهورية ووزير الصحة قد أكد أن جرعات التلاقيح وردت بتاريخ 28 أكتوبر المنقضي.