عاد الوزير السابق محسن حسن، اليوم الأربعاء خلال استضافته ببرنامج رونديفو9، على قرار وكالة موديز بالتخفيض من التصنيف الائتماني لتونس إلى ب 3 مع آفاق سلبية.

واعتبر حسن، أنّ هذا التصنيف هو الأخطر منذ الاستقلال وقد تكون له انعكاسات وخيمة على الوضعية الاقتصادية والمالية للبلاد.

وقال حسن: "هذا التصنيف سيصعّب من عملية الاقتراض الخارجي لتغطية عجز الميزانية... وإذا فشلت الحكومة في ذلك قد يكون هناك مشكل في خلاص أجور الموظفين"

كما حذّر الخبير الاقتصادي، من تعرّض تونس لسيناريو شبيه بالسيناريو اللبناني أو الأرجنتني، بعجزها عن سداد ديونها الخارجية التي تناهز 71% من مجموع ديون الدولة.

ودعا، في ختام حديثه، الأحزاب إلى الكف عن التجاذبات والحسابات السياسية الضيقة والانكباب بمعاضدة اتحاد الشغل على إنقاذ الاقتصاد الوطني.