أصدر قاضي تنفيذ العقوبات بالمحكمة الابتدائية بمنوبة، جعفر ربعاوي، اليوم السبت، توضيحا على خلفية ما يروج من أنباء حول وفاة أو انتحار أو تعرض السجين مكي ابراهيم بن عمار القاضي السابق للتعذيب.

وقال قاضي تنفيذ العقوبات بالمحكمة الابتدائية بمنوبة، في تدوينة مطولة نشرها على حسابه بموقع الفيسبوك، كتب فيها التالي:

"ان المعني محل ايداع وحكم في قضايا جزائية وتحقيقية وكان مودعا بسجن المرناقية و تمت نقلته لأسباب أمنية لسجن برج العامري وتم اعلامي بذلك وتوجهت وقابلته.

ثم دخل في إضراب جوع احتجاجا على تأخر نشر القضية مدة الإضراب ثم أعطيت تعليمات مضمنة صلب البرقيات وتقرير لوزير العدل تحت اشراف رئيسة المحكمة ووكيل الجمهورية بمنوبة أن يتم الإحاطة به وعرضه على اخصائي نفساني و على طبيب السجن للمتابعة الصحية و إقناعه بفك الإضراب وهو ما تم ورفع اضرابه بتاريخ 4جانفي 2021.

وبتاريخ الجمعة 15جانفي 2021زاره محامون و لم تعلمه إدارة السجن بوفاة والده حفاظا عليه. وفوجئنا بتدوينة محاميته وعدة صفحات البارحة تتناقل اخبارا عن وفاته أو انتحاره أو تعذيبه ونقله للمستشفى وهو ما دفعني في إطار مسؤوليتي الى الاتصال بإدارة السجن واتضح أنه بخير ورغم ذلك تنقلت ليلا على الساعة العاشرة والنصف دون اعلام السجن وبالتنسيق مع السيد وكيل الجمهورية ورئيسة المحكمة و قمت بتفقد وزيارة لغرفة إقامته بالسجن مع بقية نزلاء سجن برج العامري و تحادثت معه واتحفظ عن ذكر ما صرح به وما قاله لكن المهم أنه في تواصل مع إدارة السجن رغم جنوحه للتشاجر ويلاقي معاملة طبق القانون ويقيم في غرفة مخصصة للموظفين والأجانب والمبتدئين و لم يتعرض لأي معاملة مهينة أو اعتداء باي شكل.

كل هذا مضمن صلب تقارير طبية ونفسية ومعاينة وتفقد وكل ما يروج لا يمت للصحة حتى أن المعني بالأمر لا يعلم به أصلا."