أعلن رئيس الجمعية التونسية للسلامة المرورية، عفيف الفريقي، اليوم الأحد، في إحياء الذكري الأولى لحادث الحافلة السياحية بمنطقة عين السنوسي في عمدون من ولاية باجة، عن اطلاق مسابقة لأحسن مجسم حول حب الحياة سيقع تركيزه بمكان الحادث الذي أسفر عن مقتل أكثر من 30 شابا.
وقال إن الهدف من انجاز المجسم هو أن يأخذ كل من يمر من مكان الحادث العبرة من هذه الفاجعة التي ألمت بعمدون، وأن ينتبه إلى تفقد سيارته حتى يضمن سلامته، معبرا عن شكره لكل الاجهزة التى هبت لانقاذ الاروح البشرية ولاسعافها.
وعن الوقفة الاحتجاجية التى تم تنظيمها بمكان الحادث بمشاركة عدد كبير من الكشافة والطلبة والشباب، قال الفريقي أن الهدف منها هو الانتصار للحق فى الحياة والترحم على أرواح شباب ماتوا فى يوم كان عصيبا على كل التونسيين فى الداخل والخارج، مؤكدا على ضرورة تحمل كل طرف لمسؤوليته فى الرقابة والتفقد، وعلى أهمية الانتصار لحق اهالي الضحايا فى التعويض من شركات التأمين.
وأكد رئيس الجمعية الوطنية للتطوع فى خدمة الحماية المدنية بباجة، عبد المنعم سومر، أن احياء ذكري نكبة عمدون من شأنه تحسيس المواطنيين حتى لا تتم اعادة الاخطاء التى ارتكبت سابقا، مبرزا ان الجمعية كانت موجودة السنة المنقضية وساهمت فى انقاذ الضحايا، وعاينت مخلفات الحادث المروع، وملاحظا انه تم إنجاز جدار واقي حتى لا تسقط وسائل النقل فى الوادى.
يذكر أن فعاليات احياء الذكري الاولي لفاجعة عمدون تضمنت عرضا لصور الحادث والضحايا، كما تم رفع شعارات للمطالبة بتمكين عائلات الضحايا من حقوقهم، وللحث على الالتزام بقواعد السلامة المرورية.

(وات)