أدانت رئاسة مجلس نواب الشعب في بيانها اليوم الإثنين، بشدة الاعتداء الذي تعرض إليه النائب أحمد موحى صباح اليوم، من قبل مجهولين ما خلف له اضرارا بليغة على مستوى الرأس، معتبرة ذلك اعتداء على مجلس نواب الشعب وما يُمثّله من إرادة شعبيّة.

كما دعت رئاسة البرلمان، السلط الأمنيّة لتكثيف الأبحاث وإيقاف الجناة وتقديمهم للعدالة وكشف نواياهم وأهدافهم من خلال هذا العمل الإجرامي، داعية في نفس البيان "كلّ الأطراف الوطنية إلى الابتعاد عن كلّ مظاهر الاحتقان والتجاذبات الجانبيّة والتي منها سلوك التحريض والتباغض".

وقد بادرت رئاسة مجلس نواب الشعب حسب بيانها، إلى متابعة الأمر منذ اللحظات الأولى لوقوعه وتواصلت مع السلطات الجهويّة وعلى رأسها والي بنزرت ومصالح وزارتي الصحة والداخلية لمتابعة الوضعية الصحيّة للنائب وإيلائه ما يلزم من عناية حيث تمّ توفير العلاج اللازم على المستوى المحلي والجهوي قبل أن يتمّ نقلهُ صباح اليوم إلى المستشفى العسكري بالعاصمة، كما تولّت فرقة الشرطة العدلية فتح بحث للتحقيق في الحادثة.