دعت  المنظمة التونسية للأطباء الشبان، في بيان اليوم السبت 26 سبتمبر 2020، بـ"التتبع العدلي لكل من قام بتحليل pcr وينتظر النتيجة أو من قام به و يعرف نتيجته، و يمتنع عن اعلام الطبيب"
وأفادت المنظمة، ان الشخص الذي يعتمد إلى اخفاء الحقيقة سيعرض حياة الطبيب والطاقم الصحي والمرضى لخطر العدوى إذا كان مريضا.
وأفادت المنظمة ان "كل طبيب مطالب بالاعلام عمن يمتنع عن إعطاء هذه المعلومة عمدا لإدارة المؤسسة أو رئيس القسم و إن لزم الأمر تتبعه عدليا" معتبرة ان هذا الفعل دليل على "اللامسؤولية والاستهتار بحياة الناس وسلوك لا أخلاقي على حد تعبيرهم".