بعد اجتماعها اليوم الخميس حددت تنسيقية اعتصام الكامور موقفها النهائي، والمطالب بـ 1500 موطن شغل قار في الشركات البترولية أو مايعادلها و 80 مليار لسنة 2017، في انتظار اجتماع قريب مع كامل الهياكل المسؤولة وأطياف المجتمع المدني.

كما قالت التنسيقية إن فتح الفانا مرتبط بقرارات الفريق الحكومي مطلع الأسبوع القادم.

وقد أكد المشيشي خلال اجتماع خصّص للنظر في الوضع الاقتصادي والاجتماعي والتنموي بولاية تطاوين أمس، "التزام الدّولة بتعهّداتها، حرصا على الحفاظ على مصداقيتها وعلى استعادة الثقة فيها، مع الرفض المبدئي لكل وسائل الضغط باستعمال الثروات الوطنية باعتبارها ملكا لجميع التونسيّين"، معتبرا أنّ "هذا الضغط من شأنه مزيد تعميق أزمة البطالة ،وتغذية حالة الاحتقان بجهة تطاوين".

وشدّد رئيس الحكومة على أنّ مقاربة الحكومة تستند على "تصوّر شامل للتنمية في الجهة يقوم أساسا على تحمّل كافة الأطراف لمسؤولياتها المجتمعية، بما يمكّن من ترجمة القرارات إلى واقع ملموس، إضافة إلى تنويع الاستثمارات في الجهة، وعدم الاقتصار على الخدمات المرتبطة بالمجال الطاقي".