أغضبت الإدارة العامة لـ"سوناطراك" الرئيس قيس سعيد الذي اتصل رسميا بالرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الخميس الماضي لتقديم شكوى بشأن القرارات التي اتخذتها نائب رئيس "النشاط التسويقي" لسوناطراك فتيحة نفة ضد الشركة التونسية للكهرباء والغاز (STEG) التي واجهت صعوبات مالية منذ بداية أزمة فيروس كورونا منعتها من دفع فواتيرها لـ"سوناطراك".

وحسب Algerie Part، فقد فرض رئيس النشاط التسويقي لشركة المحروقات الجزائرية، بالتشاور مع الرئيس التنفيذي للشركة توفيق حكار عقوبات مباشرة على STEG، وذلك من خلال تقليص كميات الغاز الطبيعي الموردة للشركة، كجزء من عقد شراء وبيع الغاز الطبيعي بين الجزائر وتونس حتى عام 2027، مع إمكانية التمديد لمدة عامين.

ويبدو أن الإدارة العامة لسوناطراك، حسب نفس المصدر، اتخذت قرارًا أحاديًا بمراجعة شروط تعاونها مع الشركة التونسية للكهرباء والغاز بتجاهل البعد الاستراتيجي للعلاقات الجزائرية التونسية وبالتالي نقص الغاز الطبيعي في تونس وإمكانية انقطاع التيار الكهربائي في وقت غير مناسب.

إمكانية توقعها سعيّد  عندما دعا نظيره الجزائري لمطالبة سوناطراك "بالصبر" في مواجهة الصعوبات المالية الكبيرة التي تواجهها الشركة التونسية للكهرباء والغاز.

 

Algerie Part