أكد الطبيب المختص في الأمراض الجلدية، سامي قطاط، اليوم الأربعاء 24 جوان 2020، أن مياه البحر قادرة على علاج بعض الأمراض الجلدية المستعصية التي لا تستجيب الى الأدوية الكميائية خاصة منها الصدفية والتهاب الجلد "التأتبي".
ونصح المختص، في تصريح لـ(وات)، بضرورة الاقبال على السباحة في البحر خاصة وأن مياهه فعالة جدا في علاج عديد الأمراض الجلدية المزعجة والتي تسبب معاناة نفسية كبيرة للذين يشتكون منها مثل الحساسية والحكة بالجلد وللتخلص من قشرة فروة الرأس.
ولفت المختص الى أن مياه البحر التي تحتوي على نسبة عالية من الملح ومن المواد الطبيعية المعقمة تلعب دورا كبيرا في تطهير بعض التقرحات الجلدية مثل "الدمال" و"حب الشباب" فضلا عن المساعدة في شفاء عدة فطريات تصيب الجهاز التناسلي، مشيرا الى أن لها منافع تجميلية أيضا باعتبار أنها تلعب دورا في تقشير وتجديد الخلايا الجلدية والمحافظة على رطوبة الجلد ومنع تشققه وإزالة شوائبه.
ولفت المختص الى أن السباحة في البحر والتعرض الى أشعة الشمس في الوقت ذاته أمر مفيد جدا للشفاء من عدة أمراض جلدية وللوقاية من الاصابة بها، مشددا على أن تزود الجسم بالفيتامين "د" أمر مهم جدا خاصة وأن نقص هذا الفيتامين في الجسم يؤدي بدوره الى الإصابة بعدة أمراض جلدية ومن أبرزها تساقط الشعر.
ومن جهة أخرى شدد المختص على ضرورة التقيد بعدة ضوابط للاستفادة بمياه البحر وبأشعة الشمس و الاستمتاع بهما وهي تجنب السباحة خلال الفترة الزمنية الممتدة من الحادية عشر صباحا الى الرابعة بعد الزوال و الحرص على استعمال الواقي الشمسي وارتداء القبعات والملابس القطنية والاكثار من شرب الماء.
ولفت المختص الى أن السباحة لمدة ساعة الا ربع كافية جدا، قائلا :" يجب أن لا ننسى أن التعرض الى أشعة الشمس لمدة طويلة جدا يتسبب في عدة أمراض جلدية خطيرة مثل الحروق الجلدية أو الإصابة بسرطان الجلد".