عبّر رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، قيس سعيد، اليوم الأربعاء، عن الافتخار بحيادية المؤسسة العسكرية وانضباطها وولائها التام للوطن، مضيفا " لسنا دعاة حروب ولكن حين تفرض علينا المعارك سنخوضها بكل عزيمة ضد أعداء الوطن في الداخل والخارج وسننتصر في كل المواجهات".

وأعرب رئيس الدولة، في الأمر اليومي الذي توجّه به إلى القوات المسلحة، لدى إشرافه بقصر قرطاج على موكب الاحتفال بالذكرى 64 لانبعاث الجيش الوطني، عن تقديره لما تقوم به القوات العسكرية العاملة بالليل والنهار من مجهودات في سبيل الذود عن الوطن.

كما عبر عن شكره لما قامت به من جهد للمساهمة في تيسير عمل المرافق العمومية بفرض احترام القانون وحظر التجول وغيرها، مذكرا بمساهمة جيش الطيران في إجلاء التونسيين العالقين بمختلف مناطق العالم، حيث قطع 54 ألف كلم للعودة بهم إلى أرض الوطن.

وقال رئيس الدولة إنه "آن الأوان اليوم لنضع منظومة قانونية جديدة متماشية مع العصر"، وأضاف " بعض النصوص تستوجب مراجعة قانونية وهو ما سنعمل على تحقيقه في أقرب وقت".

وتولّى رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، بالمناسبة، تحية العلم على أنغام النشيد الوطني وتفقّد تشكيلات من الجيوش الثلاثة المشاركة في المهرجان.

كما قام بتقليد شارات الرتب للضباط القادة، وتوسيم ثلة من العسكريين المشاركين في مكافحة جائحة كورونا تقديرا وعرفانا لما بذلوه من مجهودات.

  • سعيّد: "لسنا دعاة حروب لكن حين تفرض علينا المعارك سنخوضها بكل عزيمة وسننتصر"

وفي ختام المهرجان العسكري تسلم رئيس الدولة مشعل الذكرى 64 لإنبعاث الجيش الوطني. ورددت مختلف التشكيلات قسم الوفاء تعبيرا عن الاستعداد الدائم لحماية الوطن من كل المخاطر والتهديدات، والالتزام بالذود عنه.

وحضر موكب الاحتفال كل من رئيس مجلس نواب الشعب ورئيس الحكومة ووزراء الدفاع الوطني والعدل والداخلية وأعضاء المجلس الأعلى للجيوش والقيادات العسكرية.

  • سعيّد: "لسنا دعاة حروب لكن حين تفرض علينا المعارك سنخوضها بكل عزيمة وسننتصر"
  • سعيّد: "لسنا دعاة حروب لكن حين تفرض علينا المعارك سنخوضها بكل عزيمة وسننتصر"
    .