قال رئيس الجمهورية قيس سعيّد، اليوم الثلاثاء 23 جوان 2020، في حوار مع فرانس 24، أنه لن يقبل أبدا بأية قاعدة عسكرية أجنبية في تونس وأفريكوم لم تطلب منه ذلك، مضيفا:"لمْ يتجرأ أحد على أن يطلب مني شخصيا وضع قواعد عسكرية أجنبية على خلفية النزاع الليبي".
وبين سعيّد أن الخطر الداهم هو تقسيم ليبيا وأنه يتم اللجوء إلى الشكل الاتحادي للدولة كمقدمة للانفصال، وقال "تقسيم ليبيا مرفوض، وقد يؤدي إلى تقسيم دول أخرى وهذا خطر على تونس والجزائر وأعمل باستمرار على التنسيق مع الجانب الجزائري حتى يكون لنا موقف واحد".
وأضاف أنه يمكن أن يكون هناك موقف مغاربي مشترك بشأن ليبيا، معتبرا أن المبادرة يمكن أن تكون صادرة عن دول المغرب العربي لأنها المعنية بالأساس.
وأكد أن تونس أول دولة معنية بالوضع الليبي بالنظر لانعكاسات الوضع على اقتصاد تونس وأمنها، وأنه "يجب البحث عن شرعية جديدة في ليبيا تنطلق من الداخل الليبي تقوم على المشروعية الانتخابية".
وأضاف في ذات الشأن أن " الحل لا يكون إلا ليبيا ليبيا"، وقال "أرفض أي تدخل أجنبي في ليبيا من أية جهة والشعب الليبي وحده صاحب السيادة".
وحول تصريح الرئيس الفرنسي بأن قلق مصر مشروع من تقدم قوات الوفاق، قال سعيد " أي قلق هو مشروع، و الحل العسكري يؤدي فقط إلى حل ظرفي، وأن أي تدخل عسكري مهما كان، يعتبر مرفوضا".