عبّر الحزب الجمهوري في بيان البارحة الأحد 21 جوان 2020، عن استغرابه واستنكاره إلى استعمال القوة بدل لغة الحوار والتفاوض مع شباب اعيته الحيلة والصبر ازاء وعود حكومية واتفاقات لم تنفذ رغم كل المساعي التي بذلوها في سبيل ذلك، وذلك على إثر تدهور الأوضاع الأمنية في ولاية تطاوين بعد تعمد قوات الشرطة الى فك اعتصام الكامور وإزالة خيام المحتجين واستعمال مفرط للقوة وللغاز المسيل للدموع وإعتقال إحدى عشر شابا، من بينهم الناطق باسم الاعتصام.
وطالب الحزب الجمهوري بفتح تحقيق فوري في الأسباب التي أدت الى تفجير الأوضاع و توتيرها وإلى إطلاق سراح الموقوفين حالا.
كما دعا إلى التعجيل بعقد مجلس وزاري خاص بمشاكل الجهة ومتابعة تنفيذ بنود الاتفاق المبرم مع مكونات الحراك الاجتماعي هناك.