توقع وزير الصناعة والمؤسسات الصغرى والمتوسطة، صالح بن يوسف، الجمعة، تراجع النشاط الصناعي بنسبة 30 بالمائة خلال سنة 2020، مؤكدا أن أكثر القطاعات المتضررة هي صناعة مكونات الطائرات والسيارات، وان انعكاسات جائحة كوفيد - 19 ستتجلى اكثر في غضون ستة اشهر

وقال "إن التوقعات تشير الى تراجع النمو بنسبة 6،8 - بالمائة ( سلبي ) بعد ان كان الحديث عن نسبة في حدود 6ر4 - بالمائة، وقد تكون أكثر". وبين أن جائحة كوفيد-19 أضرت بعديد المؤسسات، دون أن يحدد عددها، وهو ما يهدد بفقدان نحو 270 ألف موطن شغل ملاحظا ان الجهود ستتركز على تقليص الاثار السلبية اكثر ما يمكن بالنسبة للمؤسسات ومواطن الشغل

وأوضح بن يوسف على هامش اشرافه، الجمعة، على أشغال الاجتماع الأول للجنة تسيير امتياز تكفل الدولة بالفارق بين نسبة فائض قروض الاستثمار ومعدل نسبة الفائدة في حدود ثلاث نقاط، أن تأثر القطاع الصناعي يعود إلى تراجع التصدير وتعطّل شبكات التزويد إضافة إلى تراجع الطلب على غرار قطاع النسيج

يذكر ان دراسة حكومية تونسية انجزت بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، قدمت الاربعاء المنقضي، حذرت من ارتفاع اعداد العاطلين عن العمل في تونس بنحو 275 ألف هذا العام

وتتوقع الدراسة أن ينكمش الاقتصاد بنسبة 4ر4 بالمائة ، فيما أوضح وزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي أن هذا الانكماش قد يصل إلى ستة أو سبعة بالمائة خلال قانون المالية التكميلي الذي ستعرضه الحكومة على البرلمان، خلال أسابيع

وقال نائب رئيس البنك الدولي لشؤون منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فريد بلحاج، تعليقا على موافقة مجلس المديرين التنفيذيين للبنك الدولي يوم 12 جوان على تقديم 175 مليون دولار دعما للموازنة لتونس، "تفرض هذه الأزمة تحديات جسيمة، لكنها قد تتيح أيضا فرصة لتونس لإعادة تحديد مكانتها في الاقتصاد العالمي بتحسين ظروف الاستثمار وخلق الوظائف في القطاع الخاص"