أعربت الخارجية التونسية اليوم الأربعاء 17 جوان 2020، عن بالغ قلقها من الأنباء المفزعة بخصوص العثور على مقابر جماعية بمدينة ترهونة الليبية، في تطور بالغ الخطورة للأوضاع يؤكّد مرّة أخرى أنّ الخيارات العسكرية لا يمكنها إلا أن تزيد في تعقيد الأزمة وزرع بذور الفتنة وتعميق معاناة الشعب الليبي الشقيق.

وأكّدت الخارجية في بيان لها ضرورة فتح تحقيق مستقل وشفاف بخصوص هذه المقابر، كما جدّدت دعوتها كافة الأطراف إلى ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، والحفاظ على حياة المدنيين، سيّما الأطفال والنساء.

كما دعت إلى احترام حظر السلاح على ليبيا وضرورة تضافر الجهود الدولية والإقليمية لتحقيق التسوية السياسية عن طريق الاحتكام إلى الحوار السلمي في إطار المسار الذي ترعاه الأمم المتحدة، وذلك وفق الاتفاق السياسي وقرارات مجلس الأمن ومخرجات مؤتمر برلين.