أعربت حركة نداء تونس، عن انشغالها الكبير لما تشهده الساحة السياسية من صراعات بين مكونات الدولة إلى جانب الكتل النيابية "التي حادت بالبرلمان عن مساره ومسؤوليته الوطنية، في هذا الظرف الذي تمر فيه البلاد بصعوبات اقتصادية ومناخ اجتماعي متأزم ووضع مالي دقيق".

ولاحظ الحزب، وفق بيانه اليوم الثلاثاء 16 جوان 2020 بمناسبة الذكرى الثامنة لتأسيسه، أن احتقان الساحة السياسية والبرلمانية وتأزم المناخ الاجتماعي والوضع الاقتصادي، خلق حالة من عدم الاطمئنان في نفوس عامة المواطنين من جهة، ولدى أصحاب رؤوس الأموال سواء الوطنية أو الخارجية من جهة أخرى، والتي تمثّل دافعا أساسيا للتنمية وخلق الثروة وتوفير مواطن الشغل وضمان الاستقرار الاجتماعي.

وأكدت الحركة، تمسكها بالدفاع عن مكاسب الدولة المدنية والتصدي بقوة لمحاولات إفشال التجربة الديمقراطية وضرب الحريات وحقوق الإنسان، وفرض هيبة الدولة واحترام سيادة القانون، ومقاومة كل أشكال الفساد بعيدا عن الانتقاء والتنكيل وتصفية الحسابات الشخصية وفي كنف الشفافية، داعية إلى فسح المجال للوصول إلى المعلومة حول كل الملفات المطروحة حتى ينتفي التشكيك في مصداقية الإصلاح ويسود الاطمئنان.

من جهة أخرى، أكدت الحركة في بيانها أن المؤتمر التوحيدي الإستثنائي سينعقد في موعده المعلن عنه ( يومي 26 و27 جويلية 2020)، في كنف الشفافية والديمقراطية وبالاعتماد على مؤسسات الحركة، حتى يكون منطلقا لمرحلة جديدة.