أكد رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد شوقي الطبيب، أن منظومة الفساد موروثة منذ قرنين تقريبا و لاتزال قوية ، مشددا على وجوب مكافحة هذه الظاهرة في واجهات ثلاث.

وأوضح الطبيب خلال جلسة استماع بلجنة الإصلاح الإداري والحوكمة الرشيدة ومكافحة الفساد ومراقبة التصرف في المال العام، اليوم الإثنين حول تقرير الهيئة لسنة 2018 وحول متابعة وتقييم وتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للحوكمة الرشيدة ومكافحة الفساد أن الواجهة الأولى لمكافحة الفساد تتمثل في المحاسبة والمساءلة،

وبين رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد أن الواجهة الثانية تتمثل في ضرورة تفكيك منظومة الفساد الموروثة، مشيرا الى ان هذه المنظومة لاتزال متواصلة، وأن والواجهة الثالثة هي الواجهة الثقافية والتربوية.

وقال الطبيب، في رد على أسئلة نواب حاضرين باجتماع اللجنة إن عدم صدور الأوامر التطبيقية المتعلقة بقانون التصريح على المكاسب، عرقل تطبيق هذا القانون برمته.

وذكر الطبيب بأن تقرير هيئة مكافحة الفساد ل2018، أكد أن وزارة الداخلية تأتي في الصدارة بخصوص العرائض التي تلقتها الهيئة في علاقة بالوزارات بنسبة 6.33 (516 ملفا) .

وشدد على ضرورة الوقوف على احتلال وزارة الفلاحة للمرتبة الثانية في علاقة بالعرائض التي وصلت لهيئة مكافحة الفساد بنسبة قدرت ب6.25 بالمائة، لتحتل بعدها وزارة أملاك الدولة بنسبة 5.99 بالمائة ووزارة المالية ب5.55 بالمائة وفق تقرير سنة 2018.

وبين الطبيب أن نسبة 55 بالمائة من المبلغين هم من الذكور، في حين أن 11 بالمائة فقط منهم من الاناث ، والبقية 2 بالمائة فقط من الذوات المعنوية، و32 بالمائة مجهولين.

وفي ترتيب الجهات، تحتل تونس الكبرى المرتبة الأولى ب بالمائة 22.61 وصفاقس المرتبة الثانية ب 6.72 بالمائة.

وذكر الطبيب بأن جملة العرائض الواردة على الهيئة وفق ذات التقرير قدرت ب8150 عريضة.

كما أشار الى أن التصاريح على المكاسب بلغت 86 الفا، وفق ذات التقرير ى ، في حين بلغت اليوم قرابة ال 150 ألف تصريح.