بعد أن نفى رئيسها أمس أي علم للهيئة بالإجراء الذي تحدّث عنه الفخفاخ المُتعلّق بتتبع شرائح هواتف التونسيين لمراقبة مدى إلتزامهم بالحجر الصحي، أعلنت الهيئة الوطنية لحماية المعطيات الشخصية في بلاغ اليوم الإثنين 15 جوان 2020، أنه تمت استشارة رئيسها من قبل الوزارة المكلفة بالاتصالات عبر البريد الالكتروني في خصوص جملة من التطبيقات (وقاية، stopcorona ...) ومن بينها "منارة" التي تعرض إليها رئيس الحكومة في حواره أمس الذي تحدّث فيه عن مراقبة تحركات المواطنين خلال فترة الحجر الصحي عبر شرائح هواتفهم لرصد تجمعاتهم  ''دون بيان إسم التطبيقة أو خاصيتها على وجه التدقيق''.

وبيّنت الهيئة أنه نظرا إلى الطابع الاستعجالي لتركيز تلك التطبيقات، أدلى رئيس الهيئة في بريد الكتروني بتاريخ 4 أفريل 2020 بتقييمه للتطبيقة "منارة" وأكّد أنه طالما ستكون هوية الأشخاص مخفية ولن يتم التعرف عليهم فأنها لا تعد مخالفة للأحكام المتعلقة بحماية المعطيات الشخصية.

كما أعلنت الهيئة أنها توصلت طوال هذه الفترة بمطلب وحيد من قبل المرصد الوطني للأمراض الجديدة والمستجدة يوم 16 ماي 2020 للترخيص في معالجة معطيات شخصية متعلقة بالتواصل وأصدرت بتاريخ 23 ماي 2020 قرارها بالترخيص في استعمال تطبيقة "أحمي".

  • هيئة حماية المعطيات الشخصية: "تمّت استشارتنا في تطبيقة "منارة"
    .