لم تسجّل 15 ولاية في تونس أية إصابة محلية بفيروس كورونا المستجد منذ أكثر من 40 يوما، وفق ما أعلنته مديرة المرصد الوطني للأمراض الجديدة والمستجدة نصاف بن علية.

وقالت بن علية اليوم الخميس 11 جوان 2020، إن قائمة الولايات المذكورة تتوزّع بين كافة أقاليم البلاد، معلنة، أن 5 ولايات أخرى لم تسجل أية إصابة محلية بكورونا لفترة تترواح من 37 إلى 39 يوما.

كما كشفت أن 4 ولايات وهي كل من تونس وقفصة وقبلي والمهدية لم تسجل أية إصابة بالفيروس لأكثر من 20 يوما.

مؤكّدة أن جميع الولايات شهدت عدم انتقال الفيروس لمدة 3 أسابيع متتالية، معتبرة أن المرحلة المقبلة المتمثلة في حماية الأمن الصحّي لتونس من تسرّب الفيروس أصعب من المرحلة السابقة التي شهدت تطويقه.

وأكّدت بن علية أن اللجنة القارة لمجابهة فيروس كورونا ستقوم بتقييم الوضع الوبائي، مشيرة إلى أن قرارات اللجنة تستند إلى دراسة عدّة سيناريوهات تهدف إلى دعم التوقي.

وسيتم حسب بن علية، خلال المرحلة المقبلة تقييم عدة اجراءات اتخذتها السلطات لمكافحة مرض كورونا من بينها الحجر الصحي الاجباري على المسافرين والوافدين من الخارج، مضيفة أن اللجنة القارة لمجابهة فيروس كورونا المستجد قد حددت سيناريوهات وستصدر توصياتها تبعا لتطور الحالة الوبائية محليا وعالميا.

وتشمل السيناريوهات تخفيف القيود والإجراءات المفروضة على الحجر الصحي في حال تراجع تفشي المرض إقليميا وعالميا، فيما تنص على اتخاذ تدابير وقائية خاصة على الوافدين من بلدان تشهد انتشارا للمرض.

وطمأنت نصاف بن علية الرأي العام والمواطنين بنجاح الاستراتيجة الوطنية لمكافحة جائحة كورونا، مؤكدة أن وزارة الصحة لن تتخلى عن أي إجراء مدروس يمكن من دعم التوقي من انتقال كوفيد 19 إلى تونس.

وأكّدت أن الفرق الطبية تواصل إجراء البحوث الميدانية لتقصي انتشار الفيروس في عدة مناطق، مجددة تعهد السلطات الطبية بحماية الأمن الصحي للبلاد مع الأخذ بعين الاعتبار صعوبات الظرف الاقتصادي الذي تعيشه تونس.