ذكر رئيس المرصد التونسي لحقوق الانسان، مصطفى عبد الكبير، اليوم الخميس 11 جوان 2020، أن أكثر من 100 تونسي عالقون على الحدود التونسية الليبية غير بعيدين عن معبر راس جدير، وذلك منذ نحو أسبوعين تقريبا.
وبيّن، في تصريح لـ(وات)، أن من بين هؤلاء العالقين عدد من التلاميذ الذين سيجتازون مناظرة السنة السادسة ابتدائي ومناظرة التاسعة أساسي، وذلك بعد أن حال ظهور جائحة "كورونا" دون عودتهم الى تونس والذي تزامن مع العطلة المدرسية في شهر مارس الماضي.
وأضاف، عبد الكبير، أن من بين العالقين كذلك أشخاص مرضى وكبار في السن، داعيا إلى ضرورة التدخل لاجلائهم والنظر في وضعياتهم الانسانية والاجتماعية الصعبة، على حد تعبيره.
ولفت الى أن "عددا من التونسيين عالقون بمناطق اخرى بليبيا، على غرار "جبل نفوسة" و"الجبل الغربي"، ولا يستطيعون التنقل من أجل الدخول من جهة راس جدير بسبب الوضع الامني بالبلاد ما يستدعي ضرورة فتح الحدود من جهة وازن الذهيبة أمام هؤلاء العمّال تفاديا لمأساة وكارثة انسانية"، على حد قوله.
وشدّد رئيس المرصد التونسي لحقوق الانسان، على ان الوضع المادي والاجتماعي للعمال التونسيين بليبيا، يستوجب استثناءهم من الاجراءات المعتمدة لكل العائدين الى تونس من الخارج، ومنها بالخصوص خلاص معلوم إقامة لمدة اسبوع في الحجر الصحي الاجباري بأحد النزل، معتبرا ان هذه الفئة تستحق مراعاة وضعها وتوفير المساعدة لها.