أكّد وزير الشؤون الخارجيّة نور الدين الريّ، أنّ الدفاع عن تونس وعن حظوظها في عديد الملفات يتطلّب الإمكانيات والتركيز وديبلوماسيّة هادئة، مشيرا إلى أنّ الحكومة وأعضاءها يشتغلون تحت ضغط "فاق الحدود" بالنظر إلى حجم الملفات الحارقة اليوميّة والمسائل الجانبية، التي أثّرت على سرعة النظر في الملفات والإصلاحات الاستراتيجيّة.

ودعا الوزير، خلال جلسة استماع من قبل لجنة الحقوق والحريات بالبرلمان اليوم الخميس 11 جوان 2020، إلى الكفّ عن المزايدات وعدم التدخّل في مهام الغير، لا سيما في ظل وجود لوبيات تدفع نحو حالة التسيب، حسب قوله، مشددا على أنّ الدبلوماسية تحتاج إلى كل أجهزة الدولة وإلى تكامل وتنسيق مع كل الأطراف وليس إلى البرلمان فقط .

وأكّد الريّ أنّ السياسة الخارجيّة لتونس تتطلّب وحدة الصف الداخلي، لكنه اصطدم في المقابل بكثرة المزايدات والشعبويّة حتّى في الملفات الأساسيّة، معتبرا أن تهميش الدولة والعمل على ملفات ومعلومات مغلوطة يحول دون تحقيق الإصلاحات الاستراتيجية المرجوة.